مقالات لحياة أفضل

خمسة مؤشرات تكشف عادات خاطئة

من منا لا يحب التحكم في نفسه و اكتساب الجدية والإرادة والعزيمة في الحياة و العمل؟ تشكل الرغبة في إيجاد الطريقة الملائمة للتحكم في النفس حافزاً أساسياً حتى يعرف الإنسان حجم قدراته الحقيقية وبالتالي السعى لتطوير تلك المقدرات و اكتساب مهارات جديدة. الا أننا غالباً ما نتأرجح في معظم الحالات بين دوافع الخير و الشر، وتساعدنا قوة الإرادة في اختيار الخير و الإصرار على مقاومة السلوك السيء والذي يؤدي بدوره لإكتساب العادات الخاطئة.

حسناً، ماذا اذا كنا نملك عادات سيئة و نرغب في تغييرها؟ لكل عادة سيئة يُقابلها عادة جيدة، ابحثوا عن العادات السيئة الموجودة في حياتكم واستبدلوها بما يقابلها من عادةٍ إيجابية، و يمكنكم الوصول الى ذلك من خلال محاسبة النفس والتفكير العميق.

العصبية وتقلب المزاج

سواءاً كان لديكم أطفالاً أم لا يؤدي الغضب السريع الى الحاجة للتسلط على الآخرين، كما يؤدي ذلك مع الوقت الى فقدان الثقة بالنفس وسهولة التعرض للإصابة بالإكتئاب و الأزمات النفسية.

السلبية والإستسلام بسهولة

تتمثل في عدم المشاركة في أخذ زمام الأمور في الأمور الخاصة، و الإعتماد على الآخرين في التصرف وأخذ القرارات. أما النتيجة فهي الإنسحاب النفسي ومن ثم الإجتماعي و فقدان الشجاعة اللازمة لمواجهة المواقف المختلفة فيصبح الشخص مقوقعاً .

الإهمال

و هو اهمال النفس دون المحاسبة على ماهو غير مرغوب، والإهمال يبدأ عاطفياً ثم يتحول الى البدن، و كل ذلك يجعلنا متقلبين ويدفعنا للبحث عن الإهتمام المفتقد في عادات سيئة كتناول الحلويات و الأطعمة الغير مفيدة.

القلق و إثارة الألم النفسي

يؤدي القلق والاضطراب و استحضار المواقف السيئة دوماً الى الشعور الدائم بعدم الأمان والميل لإثارة اهتمام الآخرين بطرق غير سوية كالكذب و السرقة .

السماح للآخرين في التدخل في شؤونك الشخصية

بالطبع ان النصيحة والنقد البناء لا يضران أحد، الا أن التدخل المفرط يؤدي غالباً الى الفشل لأن كل فرد سيعطيك من تجاربه وخبراته السابقة مما قد لا يناسب ظروفك الخاصة. يمكننا الإستفادة من النصائح الأخلاقية السليمة من خلال تطبيقها بأسلوبنا الخاص.