مقالات لحياة أفضل

عادات بسيطة للتخلص من التوتر

مع دخول فصل الشتاء يميل الكثير منا للمعاناة و التعب نتيجة التوتر و الإجهاد، و في غالب الأحيان يعترينا شعور بالضعف و كأنه لا يمكننا التخلص من هذا التوتر، ولكنكم تملكون القدرة على السيطرة أكثر مما تظنون. و مسببات التوتر تتعلق بكل ما له علاقة بتحمل المسؤولية: من نمط حياتنا، أفكارنا، و عواطفنا، والطريقة التي نتعامل بها مع المشاكل. و مهما كانت تبدو حياتنا مرهقة فهناك خطوات يمكنكم اتخاذها لتخفيف الضغط واستعادة السيطرة.

ما هي العادات التي تسبب الإجهاد في حياتكم:

إنه من السهل تحديد مصادر التوتر في أعقاب أحداث حياتية كبيرة مثل تغيير العمل أو المنزل، أو فقدان أحد أفراد الأسرة، ولكن التحديد الدقيق لمصادر التوتر اليومي يمكن أن يكون أكثر تعقيداً. لأنه من السهل جداً أن نغفل عن أفكارنا الخاصة والمشاعر والسلوكيات التي تساهم في مستويات التوتر الخاص بنا. و من المؤكد أننا جميعاً نقر بأن القلق المستمر حول مشاغل العمل يضاهي التسويف و التفكير القلق بدلاً من متطلبات العمل الفعلية، وهي التي تسبب الإجهاد.

استبدال العادات القديمة بأخرى جديدة صحية:

وهي استراتيجيات التعامل مع عاداتنا، هل هي صحية أو غير صحية، مفيدة أو غير منتجة؟ وللأسف، كثير من الناس يميل الى التكيف مع التوتر من خلال عادات تؤدي إلى تفاقم المشكلة مثل الإفراط في تناول الطعام والتدخين وإطالة النوم أو الإدمان على حبوب معينة.

وذلك يدل على أن أساليب التعامل مع التوتر يساهم في تكوين الكثير من عاداتنا الشخصية عدا عن التأثير المباشر على الصحة النفسية والجسدية. و كل ما عليكم هو العثور على مسببات التوتر الخاصة بكم (لا تقارنوا أنفسكم بالآخرين فلكل منا أسلوب و طريقة تعامل مع الأمور الحياتية المختلفة) لذلك فإن الطريقة الأمثل هي تجربة تقنيات واستراتيجيات مختلفة و التركيز على كل ما يساعدكم على الشعور بالهدوء و السيطرة على مسببات القلق.

النشاط!

يلعب النشاط البدني دوراً رئيسياً في الحد والوقاية من آثار الإجهاد، ولكن إذا لم يتوفر لديكم الوقت لممارسة الرياضة أو قضاء بضع ساعات في الصالة الرياضية فإن مجرد القيام بأي شكل من أشكال النشاط البدني يمكنه أن يساعد في تخفيف التوتر و إبعاد المشاعر السلبية كالغضب، والتوتر، والإحباط. أما السبب العلمي وراء ذلك فهو أنه مع ممارسة النشاط البدني يتم إفراز الإندورفين في الدماغ و الذي يعزز المزاج و يجعلكم تشعرون بالسعادة، عدا عن كون النشاط الرياضي بحد ذاته بمثابة فسحة من ضغوط الحياة اليومية.

التواصل مع الآخرين:

 

تعد المشاركة الإجتماعية هي الوسيلة الأسرع و الأكثر فعالية لكبح جماح التوتر وتجنب المبالغة في رد الفعل على الأحداث الداخلية أو الخارجية و التي تسبب لنا القلق. فالإفصاح و التعبير عن ما كنتم تمرون به يمكنه أن يشعركم بالراحة، حتى لو لم تقوموا بأي تغيير للوضع الذي يزعجكم. و لا يوجد أمر إيجابي أكثر من التواصل مع شخص آخر يكن لنا الإهتمام مما يجعلنا نشعر بالأمان.