مقالات لحياة أفضل

اتيكيت التعامل عبر مواقع التواصل الإجتماعي

في غضون 10 سنوات فقط أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا حتى كادت أن تكون العادة السائدة لتواصل العائلة والأصدقاء هي عبر الفيس بوك، الوتساب، و الإنستغرام، و تويتر. و أصبحت عادة تصفحهما من العادات اليومية التي تأخذ حيز من وقتنا تماماً كالزيارات الإجتماعية و الإتصالات الهاتفية، الا أن العادات الإجتماعية تخضع لقوانين و أصول معينة بينما لا تخضع مواقع التواصل الإجتماعي لهذا الأمر التهذيبي و الهام مما أفضى إلى التعامل بشكل عشوائي عبرها. لذا نقترح بعض القواعد الهامة للتعامل المهذب والسليم مع الآخرين عبر هذه المواقع.

- تماماً مثلما نخضع علاقاتنا الإجتماعية بالغرباء لقوانين معينة يجب مراعاة إضافة الغرباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي اذ يفضل عدم اضافة الغرباء تماماً وعند الحاجة يمكنكم التواصل بحدود.

- تعتبر حركة حذف أي فرد من لائحة الأصدقاء أو اقصاءه عن خاصية التواصل المباشر معكم ولو لسبب وجيه تماماً كعدم القاء السلام، اطلعوا أكثر على خصائص البرامج التي تستخدموها ولا بد أن تجدوا طرق أكثر دبلوماسية من الحذف.

- لا تنشروا صور الآخرين من دون استئذانهم ولا تفشوا معلومات أو تسألوا عن ما يمكن أن يفشي أسرارهم.

- من الجميل أن تتواصلوا مع أفراد العائلة المغتربين حول نشاطاتكم وتفاصيل أخرى ولكن ليس أمام جميع قائمة معارفكم، فما شأنهم أن يطلعوا على أدقّ التفاصيل اليومية في منزلك و عملكم.

- جميع هذه التطبيقات والمواقع معرضة لحصول خلل تقني لذا تفادوا عرض أموركم و صوركم الشخصية و أي كتابة مسيئة للآخرين وخصوصاً من لائحة الأصدقاء.