مقالات لحياة أفضل

فن التسامح: كيف ننسى الماضي ونعيش حياتنا

دعونا نتحدث بصدق مع أنفسنا و نواجه الحقيقة: هل أحمل ضغينة ما في قلبي ؟ هل أشعر بالمرارة اتجاه شخص معين؟ بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين خذلونا والمواقف الصعبة التي تؤلمنا عندما نتذكرها؛ علينا تعلم كيفية ترك الماضي في مكانه، فهذا التصرف لن يساعدنا فقط على إيجاد السعادة وإنما سيخلصنا من أي شعور بالإحباط مدفون لدينا.

الخطوة الأولى: تحديد مصدر الضغينة

نحن نعرف أننا تألمنا ولكن إذا كان هذا الحدث من الماضي فلماذا لا نزال نشعر بالاحباط ؟ ماهو الشيء الذي يزكي الشعور بالضغينة فينا؟ علينا أن نتأمل بهدوء ونحلل المسألة حتى نعثرعلى المصدر الحقيقي. اذ ستساعدنا هذه الخطوة على استعادة سيطرتنا العاطفية واستلام زمام الأمور.

الخطوة الثانية: قياس مدى تأثير الضغينة على حياتنا

ربما نحن لا نعترف بمدى تأثيرها علينا ولكننا نعلم أنها موجودة في مكان ما، وكل ما يتطلبه هو موقف ما حتى يظهر ما كان

مخباً منذ زمن طويل.

الخطوة الثالثة : لقد حان وقت التغيير

إذا تأملنا في أنماط سلوك الناس من حولنا، فإن معظمهم يتصرفون كرد فعل لضغينة قديمة اتجاه موقف قديم حصل معهم، لذلك عندما نتخلص من ضغينتنا الخاصة فإننا نفسح المجال لتغيير مواقفنا و نصبح أكثر انفتاحاً على الحياة.

الخطوة الرابعة: ترك الماضي خلفنا

الخطوة الأخيرة تطلب فرض إرادة عقلك على أفكارك حتى تتخلي عن المشاعر السيئة التي حصلت في الماضي، وهذا لا يعني أنك ستمحي ما حصل من ذاكرتك وانما يعني أنك لن تسمح لأي شيء أن يلوث سعادتك الآن أو في المستقبل.