مقالات لحياة أفضل

تعددت الأسباب و الصداع واحد!

 من منا لم يصبه صداع غامض يوماً ما؟ صداع يستمر ولا يختفي بالرغم من جميع المحاولات لتسكينه، ومن ثم تبدؤون بالإستماع الى نصائح الأصدقاء وعن كونه بسبب جلوس خاطئ! أو اجهاد الرقبة! وغيرها من التشخيصات المتفاوتة، مؤخراً نشرت دراسة طبية حديثة حول أشهر أسباب الصداع و أسرع الطرق للتخلص منه قمنا باختصارها لنشاركها معكم:

الإرهاق

يعد الإرهاق المسبب الأول لحدوث ألم الرأس أو الصداع، و في المقابل يعد أخذ قسط وفير من الراحة و النوم العلاج الأفضل لهذا النوع من الصداع الكلي.

الإصابة بالبرد

و هو ربما من أكثر المسببات وضوحاً اذ غالباً ما نشعر بالصداع أثناء أو بعد نزلة البرد أو ارتفاع درجة حرارة الجسم. ويمكنكم التخفيف من اعراضه من خلال استخدام كمادات باردة لمدة ربع ساعة متواصلة.

التوتر العالي

يعد التوتر العالي وعلى فترات طويلة أحد الأسباب الرئيسية المسببة للصداع المزمن، لذا فمن البديهي علاجه بالحفاظ على الشعور بالهدوء والراحة، كما أن تناول قدر قليل من الكافيين يساعد على تخفيف ألم الصداع لقدرته على توسعة الشرايين.

آلام العمود الفقري المزمنة

وهو ما ينتشر كثيراً بين الموظفين في المكاتب والذين يصبحون لا شعورياً مدمنين على المستحضرات الدوائية المسكنة مثل الباراسيتامول و الأسبرين. النصيحة الأولى هي ايجاد سبب المشكلة تحديداً ومن ثم اللجوء للمساج الطبي أو الأدوية الخاصة بعلاج الحالة.

التهاب الجيوب الأنفية

سواءاً كنتم تعانون من التهاب الجيوب بسبب الإنفلونزا أو بسبب الحساسية غالباً ما تؤدي هذه الحالة الى صداع مؤلم يتمركز في الجبهة وأعلى الرأس. وفي أغلب الحالات ينصح الأطباء بطريقة العلاج الجذري للجيوب سواءاً بالكي أو بالوخز بالإبر المسموح بها صحياً والتي أثبتت قدرتها على التخلص من حالات الصداع المزمن حتى خمسين بالمائة.