مقالات لحياة أفضل

كيف يتشابه اختيار طلاء جديد لمنزلك مع ماكياجك؟

هل يمكنكم تخيل وجود عامل مشترك بين اختيار لون جديد لحائط منزلكم و شراء ظلال عيون جديد أو لون طلاء الأظافر لم تجربيه من قبل؟ دعونا نكتشف معاً كيف يرتبط الإثنين معاً في مجهودنا الفكري.

وجه الشبه والإختلاف

علمياً تعتبر الآلية التي يستخدمها العقل للقيام بإختيار لون حائط جديدة و تجربة ظلال ألوان ماكياج جديدة بالنسبة اليك عملية متطابقة تماماً. و كلاهما يستغرقان نفس المدة التحليلية، كما أن كلاهما يبعثان على نفس الشعور بالتجديد في كل مرة. وتماماً مثل بشرتكن التي تحتاج لبعض الألوان لتتألق، تعزز الألوان الملائمة الشكل الجمالي العام للغرفة. أما بالنسبة لأوجه الإختلاف فمن الواضح أنهما متعاكسان في كبر المساحة و في النظرة الإجتماعية، حيث تختلف رؤية اللون فوق العينين عنه على حائط كبير. كما أن بعض الألوان التي يمكن التي تجربتها على أحد الجدران قد تكون غير ملائمة أبدا لوضعها كطلاء للأظافر.

الجراءة في التغيير

في حين تتردد بعض النساء في تجربة ظلال جديدة على بشرتهم، يتردد بعضهن الآخر عدة مرات قبل تغيير الديكورات المنزلية الخاصة بهم. وهناك فئة من النساء اللاتي يخشون من أن الألوان لن تعبر عنهن. الا أننا نحتاج عنصر المخاطرة أحياناً حتى تتعرف على ألوان تجعلها تبدو في تظهر في أفضل حالاتها، الا أنه من الجهة الأخرى لا يمكنك إعادة طلاء الحائط الخاص بك بنفس البساطة التي تغسلين بها وجهك. ولكي تتأكدي من أن جراءتك في مكانها السليم ابحثي عن حدسك الداخلي و ما يشعرك بالراحة والهدوء مع نفسك.

التقييم الفني

سواء كنتن تبحثن عن أسلوب ديكور جديد لغرفة الجلوس أو أحمر شفاه جديد لحفلة ما تمر حواسك بنفس عملية التفكير ذاتها. و تماما كما ترتبين لإطلالة متكاملة في الزي الخاص بك مع اختيار الماكياج الملائم، يمكنك تحديد الأسلوب الفني الذي تبحثين عنه لمنزلك. فما يبدو جميلاً للنظر وهو معلق على جدار الصالون يتناغم مع شعورك بالرضى أثناء النظر للمرآة، ففي كلا الإتجاهين تتحفز نفس المنطقة الإبداعية في الدماغ.