مقالات لحياة أفضل

كيف تساعدين طفلك على اكتساب عادات جيدة

عزيزتي الأم لابد وأنك تشعرين بالمسؤولية العظيمة التي أوكلت اليك في تربية طفلك عبر مراحل نموه النفسي المتغيرة والتي غالباً ما يرافقها عادات سيئة قد يكتسبها الطفل أثناء اكتشافه لنفسه و تساعده على الإستقرار والتعرف على إمكاناته وقدرته على التأثير في الآخرين، لذا يتطلب من الأم فهم الحالة النفسية لولدها وتمكينه من إكتساب عادات جيدة.

الإلتزام بالتعليمات والقوانين المنزلية

يعتبر عصيان الطفل للتعليمات من اضطرابات السلوك الشائعة في مراحل العمر المختلفة، وهنا يلعب الوالدين دور رئيسي من خلال الأسلوب السلس في اقناع الطفل عن أهمية الإلتزام بالتعليمات فمثلاً يجب أن نقول للطفل: تناول غداؤك لأننا سنخرج ولن نستطيع الحصول على طعام في الخارج، ولا تنسوا بأن كثرة القوانين تسبب التمرد والعناد لذا احرصوا على إعطاء الحنان قبل إعطاءه الأوامر.

حب الغير وتقبل الأطفال الآخرين

ان القدرة على التفاعل مع الآخرين هو حالة انفعالية مركبة تتطلب مهارات داخلية وخارجية لذا على الأهل التحلي بالصبر ومساعدة الطفل عند شعوره بالخجل ومروره بلحظات يختبئ فيها خلف والديه. كما على الأهل مراعاة وضع الطفل العام: كنقص في شكله أو قدراته.

المشاركة والإيثار

وهي تبدأ بين الأخوة و تنتقل الى المدرسة و دائرة الأصحاب، يبدأ الإهل بزرع الثقة في نفس الطفل وتشجيعه على المشاركة مع محيطه و إبعاده عن مواقف المشاركة غير العادلة.

الإنتظار والصبر

الطفل الصبور هو حلم جميع الأمهات والآباء لذا فإن صورة الطفل كثير الصراخ والبكاء ومن يرفس الأرض بقدميه وصاحب الصوت المرتفع هي طريقة التعبير السائدة لدى الأطفال دون الخامسة، بعد هذا السن يصبح من السهل توجيه الطفل لفظياً والتحاور معه بالإقناع.

أسلوب الكلام المهذب

وهي كعادة الإلتزام بالقواعد تحتاج لوقت طويل من نعومة أظفارهم، لذا عندما يتحدث بأسلوب غير مهذب حاوريه بهدوء بأن الإنسان الطيب و المؤدب يقول كذا وكذا.