مقالات لحياة أفضل

أكثر عشرة مهن تبرع بها النساء

اقتحمت المرأة صفوف العمل بشكل كبير حتى أصبح لديها مكانة مميزة في ميادين عديدة و أصبح لها اسماً لامعاً في مجالات مختلفة. و لا تزال المرأة تخترق صفوف الحياة المهنية و تحقق انجازات لم تتوقّع أنّها ستبرع فيها.

فبالرغم من التوجهات الى إستثناء المرأة من العديد من المهن نظراً لشخصيتهن العاطفية الا أنه يوجد مهن أخرى تقترن بإسم المرأة، بسبب طبيعتها الفطرية و تطلعاتها الأنثوية.و من هذه المهن: .

الإعلام المرئي

تتخذ المرأة في الإعلام العربي مكانة خاصة واهتماماً كون مهنة الصحافة عموماً تتصف بالجديّة والصلابة، لذى يضفي وجود المرأة لون على مهنة ترهقها الأحداث اليومية المستمرة.

الإعلام المسموع

تبرع المرأة في الإذاعة بشكل عام لأنها تناسب طبيعتها الخجولة من الظهور والتواصل المباشر، كما أثبتت دراسات عديدة أن البرامج الإذاعية التي يتم تقديمها بصوت نسائي  حازت على نسبة متابعة كبيرة.

التعليم

يعتبر التعليم من أكثر المهن ارتباطاً بالمرأة بشكل عام، لأن المدرسة هي منزل الطفل الثاني ولذلك يتفاعل الطفل مع النّساء أكثر كما تتعاطف المعلمة مع التلميذ أكثر بغريزة الأمومة فينتج الطفل أكثر.

التمريض

مهنة التمريض هي الأخرى من المهن المرتبطة بصورة المراة مباشرة، ربّما بسبب فطرة المرأة على تخفيف الألم و دعم الآخرين والرقة في التعامل مع الآخرين. وتبقى ابتسامة المرأة وحنانها من الأسباب الأساسيّة لتعافي المريض.

التجميل

التجميل بأنواعه يحوز على اهتمام المرأة منذ نعومة أظافرها ويحتل جزءاً مهماً من تفاصيل حياتها اليومية، و نتيجة لذلك تكتسب المرأة خبرة واسعة في مجال التجميل.

تصميم الأزياء والموضة

بالرغم من براعة الرجال في هذا المجال الا أن أنوثة المرأة ورغبتها بالإهتمام بنفسها في المناسبات والإحتفالات يجعلها تهتم بآخر صيحات الموضة وتبرع في اختيار الأقمشة والقصات.

إدارة شؤون الموظفين

من الطبابة والتعليم الى ادارة الأعمال، برزت المرأة مؤخراً في مجال إدارة الموارد البشرية أو شؤون الموظفين نظراً لطبيعة المرأة الإجتماعية وقدرتها على التوليف و تفهّم المشاكل و توزيع الأدوار.

السكرتاريا

السكرتاريا هي من أقدم الوظائف النسائية في مجال الإدارة، وبالرغم من أنها ليست قصراً على النساء الا أنه لكون المرأة انسان أكثر صبراً من الرجل و أقل قساوة لذلك تبرع النساء في هذا المنصب وتُفضل عن المتقدمين الى الوظيفة من الرجال.

الصيدلة

تعتبر الصيدلة من أقدم  المهن التي لا تفرق بين الجنسين، ولكن مع التوسعات الحاصلة في علم الصيدلة، تميل النساء الى قدرات تشخيصية ملحوظة. وبالرغم من أن التشخيص مهنة الطبيب الا أنه يتوجب على الصيدلي معرفة الأدوية المناسبة للأعراض المرضية. ونعود الى فطرة المرأة التي تجعلها مداوية لأفراد العائلة دون كلل.

العلاج الفيزيائي

يُعد العلاج الطبيعي أو الفيزيائي علم وإبداع يسهم في تطوير حركة الجسم ومنعه من الخمول نتيجة الإصابة بمرض ما. وبالرغم من الإعتقاد السائد بأن الكبار في السن هم الأكثر حاجة لهذا العلاج، الا أن الإحصاءات تثبت أن أكثر الفئات حاجة له هم المراهقين والأطفال. و مجدداً يبرز دور الأم في تعزيز الصحة وتطييب الآلام وتخفيفها.